لوقت قريب، كنا نستمتع بدق "باب العقلة" كلما دخلنا المدينة العامرة من هناك؛ كأنما نعلن لأحبتنا أنا وصلنا للقائهم. كنا نطمئن على طرف من ذاكرتنا ونحن نتحسس البوابة المذكورة. الآن بعدما "رفعت" من مكانها، وبتنا نتحسس الحائط الذي استضافها"، طفقنا نخشى أن يأتي يوم نتحسس فيه الحائط، فلا نجده مثلما لم نعد نجد البوابة الخشبية الضخمة… هل سرقتها يد عابثة فباعتها إلى هاو للتحف التاريخية، أم سربتها إرادة جامحة في الربح إلى "فران شعبي" أو "حمام بلدي" ليجعلاها حطبا في أتون نار الجشع العام الذي طفق يهدد قيمنا الحضارية والأخلاقية؟ كيفما كان الأمر لقد ضاعت قطعة أساسية من ذاكرتنا التاريخية فأصبحنا كأنا في "بلاد السيبة" بلا باب، أكثر عرضة للنهب والسلب من ذي قبل؛ لا حول لنا ولا قوة، إما مصيرا كمصير "عيطة السبت"، أو رجالا كرجال "الديوان" !!
الخميس, 26 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
نبارك لكم مدونتكم وندعوكم للانظمام الى مجموعة آفاق البريدية والتي تساهم في ترويج مدونتكم ونشر كل جديد تجدونه مناسبا للنشر
http://tech.groups.yahoo.com/group/aafaq/
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من الأردن