تطاون العامرة
منبر المسؤولية المدائنية أسسها محمد بلال أشمل ورقيا عام 1999، ورقميا يوم 14 أكتوبر 2006. المراسلة: tetawenamera@yahoo.es
أما آن لثقافة الانمساخ أن تكف عن تفريخ بشاعتها في مجالنا البصري !؟

حيثما وليت وجهك فثمة وجه البشاعة!! قد تكون هذه هي الحقيقة التي تصدم المشاهد منا للمجال البصري في مدينتنا، فلا يستطع لها فكاكا. حركة البناء نشيطة ولكنها لا تخضع لفلسفة عمرانية، وذوق جمالي معين هي محض إرادة في التسلق إلى السماء بدون اعتبارات جمالية تذكر، أو اعتبارات حضارية تحسب. الدور التي تبنى  محض علب مغلقة يحضر فيها الهاجس الأمني أكثر من الهاجس الجمالي، علو في المعمار وتدن في الذوق، زخرفة خارجية فاقعة ألوانها، ورصيف متسخ إن كان معبدا، وملئ بالأزبال إن كان مستنقعا للأوحال والنفاياتالمعالم التاريخية عرضة للإهمال، ومنها ما ينهب بتعلة الحداثة كما وقع لسور باب السعيدة الذي نهبه جشع مستثمري قاعات الحفلات باب العقلة كمدخل عمراني وأثري وتاريخي تزاحمه أكشاك كأنها براريك سوق أسبوعي في "واد لاو" أو "خميس أنجرة".. فألم يأن لثقافة الانمساخ أن تكف عن تفريخ بشاعتها في مجالنا البصري؟

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية