تطاون العامرة
منبر المسؤولية المدائنية أسسها محمد بلال أشمل ورقيا عام 1999، ورقميا يوم 14 أكتوبر 2006. المراسلة: tetawenamera@yahoo.es
"السفارة في العمارة"!

الدعوة إلى الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها اليوم الأربعاء 23 يناير 2008 "صحافيون بلا حدود" أمام مكتب بعض متصاحفي مدينتنا، ذكرت بعض ِضعاف القلب، أن تطاون ما يزال يقيم فيها رجال عاهدوا الله على محبتها والإخلاص لقضيتها، على الرغم من قلة عددهم، وضعف حيلتهم، وتفرق كلمتهم أمام من يريد بها سوءا من أمثال بعض المنابر الصحافية المتبتلة في محراب الدعاية المغرضة، والأكاذيب المشبوهة، والإفك المسموم.

         لن ننخرط في خطاب أبولوجي مجاني لمدينتنا، فهذا نتركه لبعض الجمعيات التي،  ِلعظم ولهها بتطاون، تتكلم باسمنا في المنابر المحلية والوطنية والعالمية، ولكنها حين الكر، لم تستجب لنداء التواطن الحق في الدفاع عن مكاننا المشترك ما دام النداء لم يصدر من مئذنة جامعها الأعظم. ما نحب قوله هاهنا، إن كرامة مدينتنا من كرامتنا، وشرفها من شرفنا، وأيما أحد مسها في كرامتها، وطعن في شرفها، فهو يمس كرامتنا، ويطعن شرفنا. ولذلك ينبغي التصدي له بكامل القوة، وبعظيم البأس مهما احتمى بعصبية جبارة، أو استقوى بطائفة باغية، أو استعدى علينا أبواقا شرقية أو غربية.

         وما يسعى إليه هؤلاء المتصاحفون الأحداث، المخذولون بحول الله، وشرذمة من نظرائهم الدساسون والمشاؤون بكذب، الساعون ببهتان، من تدمير آخر قلاع حصانتنا،  فلن يقابل إلا بالخزي والعار تارة، وبالمقاومة والتصدي تارة أخرى. ومهما سعى أفرادهم أو جمعهم، من التشهير بها، فلن ينال بضعة من محبتنا لها، ولن يمس بضر ولاءنا لها، فليطمئن أهلنا فيها أنها عامرة عامرة عامرة، أبدا كما أرادها من بناها أول مرة، وكما ارتضاها من جدد بناءها ثاني مرة، وكما أحبها من يعيش فيها ثالث مرة معززا مكرما لا تقتحمه الأعين، ولا تلفظه المجالس، ولا تشير إليه الأيادي بكل نقيصة.

         فلتخسأ هذه السلالة العفنة التي تأكل في تطاون، وتلعنها، مثلها مثل "جنان اليهودي"، وليعلم الذين جهلوا، وليتذكر الذين نسوا،  أن لها ربا يحميها، ورزقا " يأتيها من بعيد، والطاغي يموت فيها بالحديد"...

 

محمد بلال أشمل

تطاون العامرة حرسها الله

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية